حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَحْيَى كَانَ شُعْبَةُ يَرْفَعُهُيَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ >٣٠٧١> قوله (يَقْطَعُ الصَّلَاةَ: الْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ) قد جاء أنه - رضي الله عنه - كان ينكر على من يقول بالقطع، فلعله كان ينكر ذلك على ظن أن هذا الحديث منسوخ، كما قاله الطحاوي، أو مئول بحمل القطع على الكراهة، فكان ينكر على من يعتقد حمله على ظاهره، فقد روى الطحاوي عنه بإسناده أنه ذكر عنده ما يقطع الصلاة، فقال ابن عباس: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} >فاطر: ١٠> وما يقطع، ولكنه يكره، والله تعالى أعلم.