٣٠٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ قَالَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُوزَنَ قَالَ فَقُلْتُ مَا يُوزَنُ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْزَرَ >٣٠٠٧> قوله (حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ مِنْهُ) الأول على بناء الفاعل، أي: حتى يأكل البائع، والثاني على بناء المفعول (مَا يُوزَنُ) أي: كيف يوزن الثمار على النخيل (يُحْزَرَ) هو بزاي ثم راء مهملة، أشار إلى أن مراده بالوزن: الحزر، وهو الخرص والتقدير والتخمين، ثم الخرص والأكل والوزن كلها كنايات عن ظهور الصلاح، ويروى براء مهملة فزاي، بمعنى: تحفظ وتصان، وقيل: هو تصحيف، وإنما فسر الوزن به، لأن الحزر طريق إلى معرفته كالوزن.