٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ بَارِقٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كَانَ لَهُ فَرَطَانِ مِنْ أُمَّتِي دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ بِأَبِي فَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ فَقَالَ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَرَطٌ يَا مُوَفَّقَةُ قَالَتْ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَطٌ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ فَأَنَا فَرَطُ أُمَّتِي لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِي >٢٩٣٤> قوله (فَرَطَانِ) الفرط - بفتحتين: من يتقدم الإنسان، ليهيئ له الماء وغيره في السفر، والمراد: ولدان (يَا مُوَفَّقَةُ) أشار إلى أن مثل هذا السؤال منشأه التوفيق الرباني لها، لتحصيل العلوم (لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِي) لم يصل إلى أمتي مصيبة بمثل موتي، أي: أن الأجر المذكور لأجل الصبر على المصيبة، وأي مصيبة لهم مثل موتي، فحين أصيبوا بها فصبروا فاستحقوا ذلك الأجر، والله تعالى أعلم.