الْأَمْرُ فِي غَيْرِنَا فَلَمْ يُعْطِنَاهُ النَّاسُ أَبَدًا) وقد سبق هذا الحديث مرارًا من رواية ابن عباس في هذا الكتاب، وهو حديث صحيح رواه البخاري في (صحيحه) فظهر أن دعوى من ادعى العموم لما بعد الموت باطل، والله تعالى أعلم. و (سُدُّ) على بناء المفعول، أي: سُدَّت الأبواب بأمره - صلى الله عليه وسلم - (غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ) وقد سبق في مسند سعد بن أبي وقاص ما يتعلق بهذا الحديث مما قيل عليه أوله (فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا) وكان ذاك مخصوصًا به كما سبق تحقيقه في مسند سعد (عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ) بدل من قوله (عَنْهُمْ) وبقية الحديث قد سبق تحقيقه، في (المجمع) : رجاله رجال الصحيح، غير أبي بَلْج، وفيه لين، وفي (التقريب) : أبو بَلْج - بفتح فسكون آخره جيم - صدوق ربما أخطأ وفي نهاية (التقريب) : عن يحيى بن معين أنه ثقة، وكذا قال محمد بن سعد والنسائي والدارقطني، وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به، وكان يذكر الله كثيرًا ويقول: (لو قامت القيامة لدخلت الجنة، لذكر الله عز وجل ذكره ابن حبان في (الثقات) و قال: يخطئ، وقيل: كان غير ثقة، وقيل: أن ابن معين ضعفه، وقال أحمد: روى حديثًا منكرًا، والله تعالى أعلم.