حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسباط عن مطرف عن عطية عن ابن عباسفي قوله {فإذا نقر في الناقور
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدْ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسَّمَّعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فَقَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ كَيْفَ نَقُولُ قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا >٢٨٥٣> قوله (كَيْفَ أَنْعَمُ) من النعمة بالفتح: وهي المسرة والفرح والترفه، ومعناه: كيف يطيب عيشي وقد قرب أن ينفخ في الصور؟ فكنى عن ذلك بأن (صَاحِبُ الْقَرْنِ) وضع رأس الصور في فمه وهو مترصد مترقب، لأن (يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ) فيه (وَحَنَى) عطف، ثم هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه، عن عطية، عن أبي سعيد.