أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ آنِفًا وَأَنْتَ جَالِسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا قَالَ لَكَ قَالَ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} قَالَ عُثْمَانُ فَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا >٢٧٧٠> قوله (فَتَكَشَّرَ) من الكشر، وهو ٢٠ ظهور الإسنان للضحك، وقد كاشره: إذا ضحك في وجهه وباسطه (شَخَصَ) أي: رفع (عَلَى عَيْنِهِ) أي: عند عينه، وفي مقابلتها، والظاهر أن الضمير لملك (يُنْغِضُ) من أنغض بغين وضاد معجمتين، أي: يحرك (شَخَصَ بَصَرُ) أي: ارتفع (بِجِلْسَةٍ) بكسر الجيم (فِيمَ كُنْتُ أُجَالِسُكَ وَآتِيكَ) أي: في أي شيء جالستك، وجئت عندك فما رأيتك فعلت مثل هذا، أي: متى ما جالستك وجئت فما رأيت منك مثل ما رأيت منك اليوم، والمراد بـ (الْغَدَاةَ) : تلك الساعة، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : فيه شهر، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات.