حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رأيًا ما روي عنه ابن عباس من غير إمضاء ذلك، ثم لعله شاور الصحابة في ذلك، كما كان دأبه في المشكلات، فظهر له في أثنائه ناسخ أو اطلع عليه من بعض بدون مشاورة، فأمضى عليهم الحكم على وفق ذلك، وأما ابن عباس فلعله ما اطلع على المشاورة، أو على اطلاع عمر ما اطلع عليه على أنه ما نفى ذلك صريحًا أيضًا، فهذا سر إمضاء عمر ذلك الحكم، وموافقة الصحابة لعمر على ذلك - إن شاء الله تعالى - والله تعالى أعلم.