حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن داود عن Hisham bin Abi 'Abdullah al-Dastawa'i عن أيوب عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن العباس القرشي
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلُ بِمَنْخَرَيْهِ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ >٢٦٠٣> قوله (مُوِّتُوا) بتشديد الواو على بناء المفعول، يقال: أماته الله وموته، وضبطه بعضهم على بناء الفاعل، ولا يظهر وجهه (لَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلُ) بفتح اللام وما موصولة و (يُدَهْدِهُ) أي: يدير ويدحرج، وهو بضم ياء، من دهده، كـ (دَحْرَجَ) لفظًا ومعنى و (الْجُعَلُ) بضم جيم وفتح ٢٠: عين: دويبة سوداء معروفة تدير الخراء بأنفها، والمراد: يدهده الخراء، وفي حديث أبي هريرة: (إِنَّمَا هُوَ فَحْمُ جَهَنَّمَ) ولا يخفى أن الحديث يدل على أن أهل الجاهلية في النار، خلافًا لمن قال: إنهم كانوا أهل فترة، ولا عذاب على أهل الفترة، والله تعالى أعلم.