مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانتهم من الله عز وجل . قالوا: يا رسول الله فخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن بوجههم لنورا، وإنهم لعلى نور، ولا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس" ، وقرأ هذه الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} .
هذا حديث جيد الإسناد، وفيه انقطاع بين أبي زرعة وعمر، ولا تظهر وجه المناسبة في ذكر أبي داود هذا الحديث في الرهن، والله أعلم
ومن سورة هود
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هم قومٌ تَحَابُّوا برَوْحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ولا أموالٍ يَتَعاطَونَها، فواللهِ (إنَّ بوجهِهِم لَنُورًا) (٢)، وإنَّهم لعلى نُورٍ، ولا يخافون إذا خاف الناسُ، ولا يحزنون إذا حَزِنَ الناسُ»، وقرأ هذه الآية: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٣).
هذا حديث جيد الإسناد، وفيه انقطاع بين أبي زرعة وعمرَ (٤)،
ولا تظهر وجه المناسبة في ذِكر أبي داود هذا الحديث في الرَّهن، والله أعلم.
ومن سورة هود