حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لصبي: (سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ) أو نحو ذلك، فكان نهي من نهى منهم لمصلحة، لا لكونه منكرًا عنده بخلاف معاوية، فإنه أغلظ في النهي ورأى أنه أمر منكر (أَنَّهُ قَصَّرَ) أي: على المروة، كما جاء به الرواية، وهو يقتضي أنه يعتقد أنه تمتع - صلى الله عليه وسلم - نعم في حديث معاوية نظر، لأنه ثبت أنه ما حل عن إحرامه في حجة الوداع حتى نحر وحل بمنى، فقيل في تأويله أنه قصر عنه يوم العيد بالمروة، أي: أصلح له شيئًا من شعره، وقيل: بل المراد ٢٠ أنه قصر عنه في عُمرة الجعرانة، والله تعالى أعلم.