٢٤٩٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبٍ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ لَيَكْثُرُونَ وَإِنَّ الْأَنْصَارَ يَقِلُّونَ فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْرًا يَنْفَعُ فِيهِ أَحَدًا فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ >٢٤٩٨> قوله (مُتَقَنِّعًا) التقنع: ستر الرأس بالرداء وإلقاء طرفه على الكتف، وفيه رد على من أنكر التقنع، وقد جاء فيه أحاديث (إِنَّ النَّاسَ) أي: المسلمين (يَقِلُّونَ) أي: بالموت إذ لا يمكن الزيادة في المحدود ومثلهم المهاجرون، إلا أنه خصهم بالوصية فيهم، تنبيهًا على أن الملك في المهاجرين لا فيهم (وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ) مخصوص بغير الحدود.