إذا خلق الله العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخل به الجنة، وإذا خلق العبد للنار اسعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار" . وهكذا رواه أبو أبو داود، القعنبي. والنسائي، عن قتيبة. والترمذي، عن إسحاق بن موسى، عن معن. ثلاثتهم عن مالك، به. ورواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي مصعب الزهري، عن مالك، كذلك. وقال الترمذي: هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا. قلت: هو نعيم بن ربيعة الأزدي، كما رواه أبو داود في "سننه" ، عن محمد بن مصفى، عن بقية، عن عمر بن جعثم القرشي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني، عن نعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر بن الخطاب، وقد سئل عن هذه الآية: {وإذ أخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذريتهم} ، وذكر الحديث. قال الدارقطني: وقد تابه عمر بن جعثم يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي، وقولهما أولى بالصواب من قول مالك.