مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خلق الله ألف أمة، ستمائة في البحر، وأربعمائة في البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه" .
هذا حديث غريب، ومحمد بن عيسى هذا هو: الهلالي العبدي، أبو يحيى البصري، ضعفه الفلاس، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: روى عن محمد بن المنكدر مناكير، وأمر أن يضرب على حديثه، ولم يقرأ عليه.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وضعفه ابن حبان، والدراقطني.
وذكر له ابن عدي هذا الحديث، وحديثا آخر، وقال: هذان مما أنكر عليه.
ومن سورة الأعراف
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عمرُ ﵁: رَضِينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا. ونَزَل قوله تعالى: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ الآية (٢).
ومن سورة الأنعام
(٨٢٣) قال أبو عبيد (١):
ثنا أحمد بن يونس، عن زُهَير بن معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمرَ قال: الأنعام من نواجب (٢) القرآن.
صحيح.
حديث يُذكر عند قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (١)
(٨٢٤) قال الحافظ أبو يعلى (٢):
ثنا محمد بن المثنَّى، ثنا عبيد بن واقِد القيسي أبو عبَّاد، حدثني محمد بن عيسى (٣) بن كيسان، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قَلَّ الجَرَادُ في سَنَة من سِنِيِّ عمر التي وَلِيَ فيها، فسأل عنه، فلم يُخبَر بشيء، فاغتمَّ لذلك، فأرسَلَ راكبًا فضَرَب إلى كَدَاء، وآخرَ إلى الشَّام، وآخرَ إلى العراق، يَسأل: هل رُئي من الجراد شيء أم لا؟ قال: فأتاه الرَّاكب الذي من قِبَلِ اليمن بقبضة من جراد فألقاها
بين يديه، فلمَّا رآها كَبَّر، ثم قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «خَلَقَ اللهُ ألفَ أُمَّةٍ، ستَمائةٍ في البحرِ، وأربعَمائةٍ في البَرِّ، فأوَّلُ شيءٍ يَهلكُ من هذه الأُمَمِ الجَرَادُ، فإذا هَلَكَت تَتَابَعت مثلَ النِّظامِ إذا قُطِعَ سِلكُهُ».
هذا حديث غريب، ومحمد بن عيسى هذا هو: الهلالي العَبدي، أبو يحيى البصري، ضعَّفه الفلاَّس (١)، وأبو زرعة، وأبو حاتم (٢)، وقال: روى عن محمد بن المنكدر مناكير، وأمر أن يُضربَ على حديثه، ولم يُقرأ عليه.
وقال البخاري (٣): منكر الحديث.
وضعَّفه ابن حبان (٤)، والدارقطني (٥).
وذَكَر له ابن عدي (٦) هذا الحديث، وحديثًا آخر، وقال: هذان ممَّا أُنكر عليه.
ومن سورة الأعراف