حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ >٢٣٠٦> قوله (فِي خِرْقَةٍ) في بمعنى: الباء، أي: بخرفة متعلقة بعاصبًا، أو بمعنى مع متعلقة بخرج (أَمَنَّ عَلَيَّ) أي: أكثر إحسانًا وأبلغ إكرامًا وإنعامًا، فهو من المنة بمعنى: النعمة والإحسان لا بمعنى تعداد النعمة، فإن ذاك مكروه (وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ) أي: الاقتصار عليها أفضل من التجاوز إلى خلة لا تليق له إلا مع الله تعالى (كُلَّ خَوْخَةٍ) هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه.