مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما كنت أظن عمر يجترىء على قتل مؤمن!" ، فأنزل الله تعالى {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر} . فبرأ الله عمر من قتله. فهذا الطريقان متعاضدان.
ما كنت أظن عمر يجترىء على قتل مؤمن!" ، فأنزل الله تعالى {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر} . فبرأ الله عمر من قتله. فهذا الطريقان متعاضدان.
ما كنتُ أَظنُّ عمر يجترئُ على قتلِ مؤمن!»، فأنزل اللهُ تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ﴾ (٣) فبَرَّأَ اللهُ عمرَ من قتلِهِ (٤). فهذان الطريقان متعاضدان (٥).