٢٢٢٤ - حَدَّثَنِي مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ >٢٢٢٤> قوله (نِعْمَتَانِ ... إلخ) ، معنى (مَغْبُونٌ فِيهِمَا) وخسران فيهما، قال ابن الخازن: النعمة: ما يتنعم به الإنسان ويستلذه، والغبن: أن يشتري بأضعاف أو يبيع بدون ثمن المثل، فمن صح بدنه وتفرغ من الأشغال العائقة، ولم يسع لصلاح آخرته، فهو كالمغبون في البيع انتهى، والمقصود: بيان غالب الناس لا ينتفعون بـ (الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ) بل يصرفونهما في غير محلهما، فيصير كل منهما في حقهم، وبالأبعد أن كلًّا منهما لو صرفوه في محله لكان لهم خيرًا، أي: خير.