٢١٣٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَقَدْ حَفِظْتُ السُّنَّةَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ أَمْ لَا وَلَا أَدْرِي كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنْ الْكِبَرِ عُتِيًّا} أَوْ عُسُيًّا >٢١٣٤> قوله (حَفِظْتُ السُّنَّةَ) الظاهر أنه أراد بها ما يتعلق بالدين من الأحكام لا كل ما ورد من النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع ذلك قد خفي عليه ناسخ المتعة، وقد ثبت من السنة والمسح على الخفين بعد المائدة، وقد ثبت وأنه لا صلاة إلا بقراءة، وقد ثبت وغير ذلك، فمحمل الكلام الغالب أو الكل على زعمه، والله تعالى أعلم. (عِتِيًا) أو (عُتِيًا) أحدهما بكسرتين والآخر بضم فكسر، ورجال الإسناد ثقات، إلا حصينًا تغير حفظه، وفي (المجمع) : رجاله رجال الصحيح.