حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن ذو مخبر الحبشي عن الحكم بن ميناء عن ابن عمر وابن عباسأنهما شهدا على

وَهُوَ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَلَيُكْتَبَنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ >٢٠٢٥> قوله (عَنْ وَدْعِهِمْ) أي: تركهم مصدر ودعه إذا تركه، وقول النحاة: أن العرب أماتوا ماضي يدع، ومصدره يحمل على قلة استعمالهما، وقيل: قولهم مردود، والحديث حجة عليهم، وقيل: بل استعماله ها هنا من الرواة المولدين الذين لا يحسنون العربية قبل الختم عبارة عما يخلقه الله تعالى في قلوبهم من الجهل والجفاء والقسوة، والمعنى أن أحد الأمرين كائن لا محالة، أما الانتهاء عن ترك الجماعات أو ختم الله على قلوبهم، فإن اعتياد ترك الجمعة يغلب الدين على القلب، ويزهد النفوس في الطاعات.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.