٢٠١٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَمُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ فَقَدْ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ >٢٠١٠> قوله (هَذِهِ) أي: العمرة في أيام الحج (اسْتَمْتَعْنَا بِهَا) حيث نخلص بأدائها عن مشاق الإحرام (الْحِلَّ كُلَّهُ) أي: الحل من كل ما رحم منه (فَقَدْ دَخَلَتْ) أي: حلت في أيام الحج، والله تعالى أعلم. قوله (مُمْسِكٌ) أي: آخذ، وهذا كناية عن إكثاره الجهاد (مُعْتَزِلٌ) أي: منفرد عن الناس، يدل على جوازه العزلة إذا خاف الفتنة من الخلطة (فِي شِعْبٍ) بكسر شين معجمة (وَيَعْتَزِلُ شُرُورَ النَّاسِ) قيل: ينبغي أن يقصد به تركهم عن شره (الَّذِي يُسْأَلُ بِاللهِ) على بناء الفاعل، أي: الذي يجمع بين القبيحين أحدهما السؤال ٢٠ بالله، والثاني عدم الإعطاء لمن يسأل به، فلا يعطى بالفاء أو الذي لا يعطى إذا سأل بالله، والله تعالى أعلم.