٢٠٠٣ - حَدَّثَنِي يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَقِيلَ لِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ >٢٠٠٣> قوله (الْحَنِيفِيَّةُ) أي: الملة المنسوبة إلى إبراهيم، يريد: دين الإسلام الذي بعث به نبينا عليه الصلاة والسلام، فإنه يشارك دين إبراهيم في كثير من الفروع مع الاتحاد في الأصول، فلذلك ينسب إلى إبراهيم والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم في كثير من الفروع مع الاتحاد في الأصول، فلذلك ينسب إلى إبراهيم والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام (السَّمْحَةُ) بفتح سين وسكون ميم، أي: التي تسهل على النفوس لا كالرهبانية الشاقة عليها، وفي (المجمع) : فيه ابن إسحاق، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع.