١٨٨٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُفْيَانُ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} قَالَ الْخَطُّ >١٨٨٨> قوله (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) هكذا في نسخ (المسند) الترتيب، وغيرها (أَثَرَةً) بالألف بعد الثاء مع الحركات الثلاث على الهمزة، فلا ندري أن المذكورة في (المسند) هل هي القراءة المشهورة على حذف الألف خطأ، فإنه مشهور سيما في الخط القرآني، أو هي بعض من القرآن الغير المشهورة؟ إلا أن بعض أهل التفسير فسروا القراءة المشهورة بالخط، فقال بعضهم: عن ابن عباس مرفوعًا أنه الخط، قال: (كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ صَادَفَ مِثْلَ خَطِّهِ علم) وقال بعضهم: وقيل: هو الخط، وهو خط كانت العرب تخطه في الأرض، وهو العيافة. انتهى.