حَتَّى يَيْبَسَا أَوْ مَا لَمْ يَيْبَسَا >١٨٧٧> قوله (فِي كَبِيرٍ) أي: في أمر يشق الاحتراز عنه عليهما (لَا يَسْتَنْزِهُ) بنون ساكنة بعدها زاي معجمة ثم هاء، أي: لا يتجنبت ولا يحترز عنه (يَمْشِي) أي: بين الناس (بِالنَّمِيمَةِ) هي نقل كلام الغير، لقصد الإضرار والباء ٢٠ للمصاحبة أو التعدية على أنه يجعل النميمة ماشية شائعة بين الناس (فَغَرَزَ) قيل: أي: عند رأسه ثبت ذلك بإسناد صحيح (أَنْ يُخَفَّفَ) دخول أن لإعطاء لعل حكم عسى (مَا لَمْ يَيْبَسَا) بفتح مثناة تحتية أولى وسكون الثانية وفتح الموحدة أو كسرها، أي: العود إن قيل: المعنى فيه أنه يسبح ما دام رطبًا، فيحصل التخفيف ببركة التسبيح، وعلى هذا فيطرد في كل ما فيه رطوبة من الأشجار وغيرها، وكذلك ما فيه بركة كالذكر والتلاوة من باب أولى، وقيل: بل هو أمر مخصوص به ليس لمن بعده أن يفعل مثل ذلك.