حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا مَا حَدَّثْتُكَ بِهِ >١٨٣٢> قوله (إِلَّا بِالتَّكْبِيرِ) أي: لأجل جهرهم بذلك، قال النووي: وهذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير، والذكر عقيب المكتوبات وباستحبابه قال ابن حزم: من المتأخرين، قالوا: أصحاب المذاهب المشهورة على عدم الاستحباب، فلذا حمل الشافعي هذا الحديث على أنه جهر وقتًا ليعلمهم صفة الذكر لا أنه جهر به دائمًا، قال: والمختار: ذكر الله سرًّا لا جهرًا إلا عند إرادة التعليم، فيجهر بقدر حاجة التعليم.