حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ >١٨٣٠> قوله (مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ) أي: يصوم قبله، ووجه العي أن الصوم على النفس، فكيف يأتي به الإنسان مع النهي بقي أن حمل؟. قوله (لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ) أي: الهلال على النهي عن الصوم قبل رؤية هلال رمضان على إطلاقه مشكل، بل ينبغي حمله على النهي عن الصوم بنية رمضان أو على اعتقاد الافتراض، أو المراد: أنه لا يجب عليكم الصوم حتى تروه، فليتأمل، والله تعالى أعلم.