للأنصار (سَبَّحَ) إعظامًا لذلك (ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ) أي: يستفهم (فَيَقُولُ) بيان للاستخبار (كُلِّ سَمَاءٍ سَمَائِهَا) بالجر على التكرير، ونصب الثاني بتقدير أهل سماء بعيد (وَيَخْطِفُ) كيسمع، أي: يأخذون الخبر بسرعة (فَيُرْمَوْنَ) على بناء المفعول، أي: بالنجوم (وَلَكِنَّهُمْ يَقْذِفُونَ فيه) هو بقاف ثم فاء، وفي (المجمع) : روي بالراء والذال، وهما بمعنى: أن يخلطون فيه الكذب، وفي رواية يونس: (يُرَقّون) بضم ياء وفتح راء وتشديد قاف، وروي بفتح ياء وسكون راء وفتح قاف، أي: يزيدون. قوله (فَيَقْذِفُونَ بِهِ) على بناء الفاعل، أي: يرمون بالخبر، وقوله (وَيَرْمُونَ بِهِ إِلَيْهِمْ) تفسير له، ويمكن على بعد أن يكون على بناء المفعول وبه النجم وإلى متعلقة بمقدار، أي: ذاهبين نازلين إلى أوليائهم، وعلى هذا فقوله (وَيَرْمُونَ بِهِ إِلَيْهِمْ) يحتمل أن يكون على بناء الفاعل بالمعنى الأول، ويحتمل أن يكون على بناء المفعول بهذا المعنى على أنه تفسير، والله تعالى أعلم.