حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اجْعَلْهَا عَلَى صَفْحَتِهَا وَلَا تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَوَلَمْ يَسْمَعْ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ مِنْ أَبِي التَّيَّاحِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ >١٧٧٢> قوله (أَرَأَيْتَ إِنْ أَزْحَفَ) قال النووي: بفتح همزة وإسكان راء وفتح حاء مهملة هذه رواية المحدثين، وقال الخطابي: الصواب: (أُزْحَفَ) بضم الهمزة. وهذا ليس بمقبول، بل هما لغتان، وقرر ذلك، ومعناه: وقف من الكلال والإعياء (ثُمَّ اصْبُغْ) أمر من صَبَغَ، كنصر (نَعْلَهَا) التي قلدها إياها (صَفْحَتِهَا) أي: جانب سنامها (رُفْقَتِكَ) قال النووي: بضم الراء وكسرها، قيل: سبب نهيهم: قطع الذريعة، لئلا يتوصل بعض الناس إلى نحره أو تعييبه قبل أوانه.