حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ >١٧٤٤> قوله (وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ) أي: راكب عليه (بِمِحْجَنٍ) بكسر ميم وسكون مهملة: هو عصًا في رأسه اعوجاج، وقد جوز العلماء الركوب في الطواف لعذر، وحملوا عليه فعله - صلى الله عليه وسلم - لما جاء أنه يشتكي وأنه طاف راكبًا، ليراه الناس، فيحتمل أنه فعل ذلك للأمرين (يَخُوضُهُ النَّاسُ) أي: يدخلون فيه أيديهم (فَقَالَ: لَا حَاجَةَ) أي: لئلا يتوهم الكراهية فيما يدخل الناس فيه الأيدي، أو لكراهية الانفراد، أو للتبرك بسؤر المسلمين، والله تعالى أعلم.