١٦٩٠ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَكُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ انْظُرْ هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ مَا تَرَى قَالَ قُلْتُ أَرَى الثُّرَيَّا قَالَ أَمَا إِنَّهُ يَلِي هَذِهِ الْأُمَّةَ بِعَدَدِهَا مِنْ صُلْبِكَ اثْنَيْنِ فِي فِتْنَةٍ >١٦٩٠> قوله (قُلْتُ: أَرَى الثُّرَيَّا) هو النجم المعروف تصغير ثروى بمعنى الكثير، يقال: إن خلال نجم الثريا كواكب خفية كثيرة العدد، وحكي أنه - صلى الله عليه وسلم - كانت يرى في الثريا أحد عشر نجمًا، فيمكن أنه كان يرى البعض لا الكل، وقد جاء في عدد الخلفاء العباسية أنهم سبعة وثلاثون خليفة فيمكن أن يكون كواكب الثريا هذا العدد (اثْنَيْنِ) أي: كنا اثنين في ذكر فتنة في ذلك الوقت، وعلى هذا يمكن أن يكون اثنين حالًا من اسم كنت ومن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحتمل أن يكون هذا اللفظ من كلامه - صلى الله عليه وسلم - بتقدير أرى اثنين منهم في فتنة، والله تعالى أعلم. وفي (الترتيب) : تفرد به، أي:. .. ولا بأس بإسناده.