حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Imam Shafi'ee عن 'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi عن Yazid bin 'Abdullah bin Usama B. al-Haad عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن عباس بن عبد المطلبأنه

ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا رَسُولًا >١٦٨٢> قوله (ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ) بفتح فسكون، في (الصحاح) : الطعم بالفتح: ما يؤديه الذوق، يقال: طعمه مر، والطعم بالضم الطعام وفي (القاموس) : طعم الشيء، يعني بالفتح: حلاوته ومرارته وما بينهما يكون في الطعام والشراب، وبالجملة فقد استعير اسم الطعم أو الحلاوة، لما يجده المؤمن الكامل في القلب بسبب الإيمان من الانشراح والاتساع ولذة القرب من الله تعالى (رَبًّا) تميز، أي: بربوبيته، وحقيقة الرضا بذلك أن يشرح صدوره بما يرد عليه من الله بمقتضى الربوبية من قسمة الأرزاق والأحوال وغير ذلك، فلا يجد في قلبه بشيء من ذلك اعتراضًا، وحقيقة الرضا بالإسلام دينًا أن ينشرح صدره بما يتضمنه الإسلام من التكاليف مما جاء عليه من جهة التدين، ومثله الرضا بمحمد رسولًا هو أن ينشرح صدوره بجميع سننه ولا شك. ٢٠ أن من ينشرح صدوره للأمور المذكورة يذوق من حلاوة الإيمان ما يذوق، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.