حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وسلم - إلى النجاشي ونحن نحو ثمانين رجلًا) وروى الطبراني، عن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة، عن أمه ليلى بسند صحيح، قالت: (كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا، فما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة، فأتى عمر وأنا على بعيري وأنا أريد أن أتوجه، فقال: أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا، فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى، فقال: صحبكم الله. ثم ذهب، فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر، فقال: ترجين أن يسلم، والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب) . (أَمِنَّا) بكسر ميم من الأمر، أي: صرنا آمنين (لَا نُؤْذَى) على بناء المفعول (جَلْدَيْنِ) بفتح فسكون، أي: قويين شديدين (وَأَنْ يُهْدُوا) من الإهداء.