حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن إسماعيل بن عياش عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقيل قالتزوج عقيل بن أبي طالب فخرج علينا فقلنا بالرفاء والبنين عن مه لا تقولوا ذلك فإن

قُولُوا بَارَكَ اللَّهُ لَهَا فِيكَ وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا >١٦٤٧> قوله (بِالرِّفَاءِ) الرفاء بكسر الراء والمد، قال الخطابي: كان من عادتهم أن يقولوا: بالرفاء والبنين، والرفاء من الرفو، يجيء بمعنيين: أحدهما: التسكين، يقال: مرفوت الرجل إذا سكت ما به من روع، والثاني أن يكون بمعنى: الموافقة والالتئام، ومنه رفوت الثوب. انتهى، والباء متعلقة بمحذوف دل عليه المعنى، أي: أعرست، ذكره الزمخشري. حديث جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - قرشي هاشمي أحد السابقين إلى الإسلام، أسلم بعد خمسة وعشرين رجلًا أو أحد وثلاثين، كان أبو هريرة يقول: إنه أفضل الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه في (البخاري) : (كان جعفر خير الناس للمساكين) وعنه في (الترمذي) بإسناد صحيح: (ما أحذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر) وعنه كان جعفر يحب المساكين ويجلس إليهم ويخدمهم ويخدمونه، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه أبا المساكين، ويكفي في فضله قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم (أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي) رواه البخاري، وهل بعد هذا بقي من شرف، وكان أسن من علي بعشر سنين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.