حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَوْ كَانَتْ ثَلَاثَ آيَاتٍ لَجَعَلْتُهَا سُورَةً عَلَى حِدَةٍ فَانْظُرُوا سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ فَضَعُوهَا فِيهَا فَوَضَعْتُهَا فِي آخِرِ بَرَاءَةَ >١٦٢٢> قوله (فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ) أي: فما قبل إلا بمعرفته لا بمجرد قوله، وكذا الناس قبلوا بمعرفتهم فوجده الحارث لا يخل في التواتر، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : فيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. حديث سعد مولى أبي بكر (رضتهما) في (الإصابة) يقال له: سعيد، والأول أشهر، روى حديثه ابن ماجه، وأشار إليه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عنه. حَدِيثُ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا