صَلُّوا وَاجْتَهِدُوا ثُمَّ قُولُوا اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ >١٦٢١> قوله (حِينَ عَرَّسَ) من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل. قوله (نَفْسِي) تأكيد للمرفوع الذي هو فاعل سألت (صَلُّوا) أي: علي كما في رواية (النسائي) (فَاجْتَهِدُوا) أي: فيها بالتكرار والإلحاح، كما هو شأن الدعاء ولفظ (النسائي) : (وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ) ويحتمل أن المراد: صلوا لله، فبالِغوا في الخشوع والخضوع، ثم صلوا عليَّ فيها، وهذا بعيد (ثُمَّ قُولُوا ... إلخ) ، أي: ضموا إلى الصلاة الدعاء بالبركة، والله تعالى أعلم. حديث الحارث بن خزيمة - بفتح الخاء المعجمة والزاي - أنصاري خزرجي قيل: شهد بدرًا والمشاهد ولحديثه تعلق ظاهر بعمر، فلذلك ذكره ها هنا، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ خَزْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ