١٦٠١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ وَعَبْدُ الصَّمَدِ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنْبَأَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ قَالَ فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَلَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كَلَامِي قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ قَالَ أَوْ خَيْرٌ >١٦٠١> قوله (بَعْدَ نُوحٍ) مفهومه أن نوحًا ما أنذر، لكن قد جاء صريحًا أنه قد أنذر أيضًا، فيحمل الحديث على أن من بعده بالغوا في الإنذار فوق ما أنذر هو (لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ) يحتمل أنه قاله بناء على أنه لم يعين له وقت خروجه، كسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أو هو بناء على حياة خضر وصحبته، أو على أن المراد بسماع كلامه بلوغ الكلام إليه، ويكون (أَوْ) للشك من بعض الرواة، ويكون الاعتماد على السماع.