كِلَاكُمَا قَتَلَهُ وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ >١٥٨٣> قوله (لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا) بالضاد المعجمة والعين، أي: أقوى واسم التفضيل، إذا استعمل بمن يكون مفردًا لفظًا، وإن أريد به المتعدد، فلا يرد أنه كيف دخل عليه بين مع أنه لا يضاف إلا إلى متعدد (سَوَادِي سَوَادَهُ) أي: شخصي شخصه (الْأَعْجَلُ) الأقرب أجلًا (فَلَمْ أَنْشَبْ) أي: فلم ألبث كثيرًا إلى أن نظرت (يَزُولُ) بالزاي والواو، أي: يتحرك وينتقل من مكان إلى مكان (فَابْتَدَرَاهُ) أي: استقبلاه (وَقَضَى بِسَلَبِهِ) أي: لأنه أثخنه أولًا، فاستحق السلب، ومعنى (كِلَاكُمَا قَتَلَهُ) أن كلًا منهما ضربه بالسيف، وأما الإثخان وإخراجه عن كونه ممتنعًا، فإنما وجد من عمرو بن الجموح.