١٥٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُأَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَصَلَتْكَ رَحِمٌ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِي فَمَنْ يَصِلْهَا أَصِلْهُ وَمَنْ يَقْطَعْهَا أَقْطَعْهُ فَأَبُتَّهُ أَوْ قَالَ مَنْ يَبُتَّهَا أَبُتَّهُ >١٥٧١> قوله (وَصَلَتْكَ) بضم الواو الوصلة: هي الاتصال بين الشيئين، أي: الاتصال الذي بيننا رحم وضبط بعضهم، وصلتك بصيغة الماضي ورفع رحم على الفاعلية (فَأَبُتَّهُ) من البت: وهو القطع، والمراد: اتركه مقطوعًا، فلذلك عطف ٢٠ على ما قبله (أَوْ قَالَ: مَنْ يَبُتَّهَا) أي: موضع من يقطعها ... إلخ.