حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لَكَ وَلَا لِي ضَعْهُ قَالَ فَوَضَعْتُهُ ثُمَّ رَجَعْتُ قُلْتُ عَسَى أَنْ يُعْطَى هَذَا السَّيْفُ الْيَوْمَ مَنْ لَمْ يُبْلِ بَلَائِي قَالَ إِذَا رَجُلٌ يَدْعُونِي مِنْ وَرَائِي قَالَ قُلْتُ قَدْ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي السَّيْفَ وَلَيْسَ هُوَ لِي وَإِنَّهُ قَدْ وُهِبَ لِي فَهُوَ لَكَ قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْأَنْفَالِ قُلْ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} >١٤٥٦> قوله (شَفَانِي) أي: بنصر المسلمين عليهم (مَنْ لَمْ يُبْلِ) ببلائي على بناء المفعول، أي: لم يعمل مثل عملي في الحرب، كأنه أراد أن الرجل في الحرب يختبر يظهر به خيره وشره، وقد أختبرت أنا فظهر مني ما ظهر، فأنا أحق بالسيف من الذي لم يختبر مثل اختباري.