حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا رَجُلًا سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ وَنَقَّرَ عَنْهُ حَتَّى أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ الشَّيْءِ تَحْرِيمٌ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ >١٤٣٨> قوله (فِي الْمُسْلِمِينَ) أي: في شأنهم (وَفقَّرَ عَنْهُ) بتقديم الفاء على القاف مخفف أو مشدد، أي: بحث عنه تعنتًا (تَحْرِيمٌ) لأن ضرره عاد إلى الكل، إذ لولا التحريم لكان حلالًا، وهذا يقتضي أن الأصل في الإشياء الإباحة، والله تعالى أعلم.