حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا هَامَةَ وَلَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ إِنْ يَكُنْ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ >١٤٢٠> قوله (لَا هَامَةَ) بتخفيف الميم - وجوز تشديدها: طائر كانوا يتشاءمون به (وَلَا عَدْوَى) هي مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره (وَلَا طِيَرَةَ) بكسر ففتح - وقد تسكن: التشاؤم بالشيء، والمقصود إبطال معتقدات الجاهلية من تأثير بعض الأشياء، ومعنى (إِنْ يَكُنْ) أي: الشؤم بإجراء العادة لا بالتأثير، أي: فلو تشاءم بها إنسان بالنظر إلى كونها أسبابًا عادية لكان ذاك جائز، أو قيل: هو بيان أنه لو كان لكان في هذه الأشياء، لكنه غير ثابت في هذه الأشياء، فلا ثبوت له أصلًا، وقيل: غير ذلك، والله تعالى أعلم.