حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن هارون الواسطي عن هشام عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن يعيش بن الوليد بن هشام وأبو معاوية شيبان عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن يعيش بن الوليد بن هشام عن الزُّبَيرُ بن العَوّام
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لَا حَالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ >١٣٣٨> قوله (دَبَّ) بتشديد الباء، أي: سار فيكم داء الأمم الماضية (الْحَسَدُ) بدل من الراء (لَا تُؤْمِنُوا) لا يخفى أنه نفى، فالقياس ثبوت النون، فكأنها حذفت لمجانسة، وقد جاء الحذف لمجرد التخفيف كثيرًا، والمراد: لا تكونوا كاملي الإيمان (حَتَّى تَحَابُّوا) بفتح التاء وأصله: تتحابوا، أي: يحب بعضكم بعضًا (أَفْشُوا) من الإفشاء، والمراد: الإكثار، والله تعالى أعلم.