حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سفيان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير عن الزبير رضي الله عنه قاللما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون عن الزبير أي
نَعَمْ وَلَمَّا نَزَلَتْ {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ} قَالَ الزُّبَيْرُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا يَعْنِي هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ قَالَ أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ >١٣٣١> قوله (أَيْ رَسُولَ اللهِ) (أيْ) مخففة للنداء (وَإِنَّمَا يَعْنِي هُمَا الْأَسْوَدَانِ) ظاهره أن أصل كلام الزبير: إنما الأسودان، فنبه الراوي بقوله (يَعْنِي هُمَا) على أن قوله (الْأَسْوَدَانِ) خبر لمقدر هو (هُمَا) وهذا الضمير وإن كان عبارة عن النعيم أو القوت الموجود عندهم يومئذ إلا أنه ثنى، لرعاية الخبر (إِنَّ ذَلِكَ) الذي تسألوا عنه (سَيَكُونُ) أي: سيوجد ويتحقق، فكان تامة، وفي (المجمع) : فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، لسوء حفظه.