الحافظ: قد أخرجه الترمذي من طريقه وقال: غريب، وقد حسن الترمذي لعبد الرحمن بن إسحاق هذا حديثًا آخر غير هذا مع قوله أنه تكلم فيه من قبل حفظه، وصحح له الحاكم حديثًا آخر، وأخرج له ابن خزيمة في (صحيحه) لكن قال: في القلب منه شيء، وله شاهد من حديث جابر، أخرجه الطبراني في (الأوسط) ولفظه: (إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا لا يُبَاع فِيها ولا يُشْتَرَى، ولَيْسِ فيها إلا الصُّوَر، فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها) وفي إسناده: جابر بن يزيد الجعفي، وهو ضعيف، والمستغرب منه. >١٢٧٣> قوله (دَخَلَ فِيهَا) والذي يظهر لي أن المراد: أن صورته تتغير فتصير شبيهة بتلك الصورة لا أنه دخل فيها حقيقة، أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والنبرة، وأصل سوق الجنة من غير تعرض لذكر الصور في (صحيح مسلم) من حديث أنس، وفي (الترمذي) و (ابن ماجه) من حديث أبي هريرة، والله تعالى أعلم.