نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ وَعَنْ ثَمَنِ الْمَيْتَةِ وَعَنْ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ وَعَنْ الْمَيَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ >١١٨٩> قوله (عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ) كالأسد والذئب والكلب وأمثالها مما يعدو على الناس بأنيابه (وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ) بكسر الميم وفتح اللام: النسر والصقر والبازي ونحوها مما يصطاد من الطيور بمخلبها، و (النَّاب) : السن الذي خلف الرباعية، و (المِخْلَب) : للطير والسباع بمنزلة الظفر من الإنسان (وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ) أي: ما تأخذ الزانية على الزنا (وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ) عسبه - بفتح فسكون: ماؤه، فرسًا كان أو بعيرًا أو غيرهما، وضرابه ولم ينه عن واحد منهما، بل عن كراء يؤخذ عليه، فإن إعارته منه ... إليهما لأحاديث وفي المنع عن إعارته قطع النسل .. بحذف المضاف أي كراء عسبه، وقيل يقال: لكرائه: عسب أيضًا، والله تعالى أعلم.