أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَكَانَ أَبِي لَا يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ يَعْنِي كَانَ حَدِيثُهُ لَا يَسْوَى عِنْدَهُ شَيْئًا >١١٨٣> (ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ) هكذا بالتكبير ها هنا، وفي الرواية الآتية: (الْحُسَيْنِ) بالتصغير، وفي هامش بعض النسخ: قال أبو عبد الرحمن: خالفوا شيبان، فقالوا: حسين بن ذكوان. انتهى. قوله (وَلَا بَوْلٌ) قد جاء (أنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَهُ قَدَحٌ يَبُولُ فِيهِ ويَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ) رواه النسائي وأبو داود، وقد أجيب بأن عدم دخول الملائكة إذا طال مكثه، وما يجعل في الإناء لا يطول مكثه غالبًا، أو لأن المراد هناك كثرة النجاسة في البيت بخلاف ما في القدح، فإنه لا يحصل به النجاسة لمكان آخر.