يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي لَا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ وَلَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ وَلَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ وَلَا تَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ وَلَا تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ وَلَا تَلْبَسْ الْقَسِّيَّ وَلَا تَرْكَبْ عَلَى الْمَيَاثِرِ >١١٨٠> قوله (وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ) العقص: جمع الشعر وسط رأسه أو لف ذوائبه حول رأسه كفعل النساء (كِفْلُ الشَّيْطَانِ) بكسر الكاف وسكون الفاء، أي: محل قعوده وأصله كساء يدار حول البعير ثم يركب (وَلَا تُقْعِ) من الإقعاء، وهو أن يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض (وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ) أي: في السجود افتراش السبع (وَلَا تَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ) الظاهر أن المراد: أن الإمام إذا ارتج عليه في القراءة في الصلاة لا يلقنه المأموم، وقد جاء خلافه، وفي (المجمع) : في إسناده: الحارث، وهو ضعيف، وقيل في تأويل: أراد بالإمام: السلطان، وبالفتح: الحكم، أي: إذا حكم بشيء فلا يحكم بخلافه، وهذا التأويل بعيد عن السوق.