١١٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ يَعْنِي الصَّنْعَانِيَّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السُّوءِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ >١١٥٠> قوله (أَنْ يُمَدَّ لَهُ) أي: يوسع له في العمر ٢٠ قيل بأن يبارك له فيه بالتوفيق للطاعات وعمارة أوقاته بالخيرات وكذا بسط الرزق عبارة عن البركة، وقيل: أنه بالنظر إلى ما يظهر للملائكة، وفي اللوح المحفوظ بأن يكون فيه أن عمره ستون وإن وصل فمائة، وقد علم الله ما سيقع، وقيل: هو ذكره الجميل بعده فكأنه لم يمت (مِيتَةُ السُّوءِ) بكسر ميم للحالة والسوء بفتح سين، والمراد: الحالة المكروهة للموت، كالهدم والتردي والغرق والحرق واللدغ والإدبار في الغزو وغير ذلك، نسأل الله العفو والعافية. قوله (وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) يحتمل أن المراد: الوصل الزائد على القدر الواجب، إذ الواجب داخل في التقوى ولا تتم التقوى بدونه، ويحتمل أنه ذكره مع دخوله في التقوى، لزيادة الاعتناء بشأنه، والله تعالى أعلم.