مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
عمر رضي الله عنه أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أوفق من مبايعة أبي بكر، وخشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة، فإما أن نتابعهم على مالا نرضى، وإما أن خالفهم فيكون فيه فساد، فمن بايع أميرا عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذي بايعه، تغرة أن يقتلا.
قال مالك: فأخبرني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير: أن الرجلين اللذين لقياهما: عويم بن ساعدة، ومعن بن عدي.
قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيب: أن الذي قال: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب هو الحباب بن المنذر.
هذا حديث عظيم، أخرجه الجماعة في كتبهم من طرق متعددة، من حديث الزهري:
فرواه البخاري، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن مالك ويونس.
وأخرجه - أيضا - من حديث معمر، وسفيان بن عيينة، وصالح بن كيسان.
ومسلم من حديث يونس، وسفيان بن عيينة.
وأبو داود من حديث هشيم.
والنسائي من حديث الليث، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
كلهم عن الزهري، به.
ورواه النسائي من طرق أخر منقطعة ومرسلة، وفيما ذكرنا كفاية، والله أعلم.
حديث آخر في السقيفة أيضا
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
قائل منهم: قتلتم سعدًا! فقلتُ: قَتَلَ اللهُ سعدًا. وقال عمرُ ﵁: أما واللهِ ما وَجَدنا فيما حَضَرنا أمرًا هو أوفق (٣) من مبايعة أبي بكر، وخشينا (٤)
إن فارقنا القومَ ولم تكن بيعةٌ أن يُحدِثوا بعدنا بيعةً، فإمَّا أن نتابعهم على مالا نرضى، وإمَّا أن نخالفَهم فيكون فيه فسادٌ، فمن بايع أميرًا عن غير مشورة المسلمين فلا بيعةَ له، ولا بيعةَ للذي بايعه، تَغِرَّةَ أن يُقتَلا (٥).
قال مالك: فأخبرني ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير: أنَّ الرَّجلين اللَّذين لقياهما: عُوَيم بن ساعدة، ومَعْن بن عدي.
قال ابن شهاب: وأخبرني سعيد بن المسيّب: أنَّ الذي قال: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ، وعُذَيْقُها المُرجَّبُ هو الحُبَاب بن المُنذر.
هذا حديث عظيم، أخرجه الجماعة في كتبهم من طرق متعددة، من حديث الزهري:
فرواه البخاري (٦)، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن مالك ويونس.
وأخرجه -أيضًا- (١) من حديث معمر، وسفيان بن عيينة، وصالح بن كَيسان.
ومسلم (٢) من حديث يونس، وسفيان بن عيينة.
وأبو داود (٣) من حديث هشيم.
والنسائي (٤) من حديث اللَّيث، / (ق ٢٧٧) وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
كلُّهم عن الزهري، به.
ورواه النسائي من طرق أخر منقطعة ومرسلة، وفيما ذَكَرنا كفاية، والله أعلم.
حديث آخر في السَّقيفة أيضًا