حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ) رواه البخاري في (صحيحه) في كتاب الرؤيا، فصار الحاصل أنه ينبغي التوقف ولا ينبغي الجزم مع كون الغالب هو أن الطفل كالآباء، وعلم أن السعادة والشقاوة ليستا بالأعمال بل باللطف الرباني والخذلان الإلهي، وعلى هذا فقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} >الإسراء: ١٥> يحمل على عذاب الاستئصال في الدنيا، لأن حتى تقتضي ظاهرًا أن يكون العذاب في الدنيا ويعضده ما بعده وهو قوله: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ... } >الإسراء: ١٦> الآية، والله تعالى أعلم. (ثُمَّ قَرَأَ) أي: استشهادًا على بعض الدعوى، إلا أن ي قال: هو استشهاد على تمام الدعوى بانضمام المقايسة إلى مضمون الآية فليتأمل.