مسند الفاروق لابن كثير ط- أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر
وثمانين، وكل سنة، وهذا أحب إلي.
فقوله: وكل سنة: دليل على تسويغ ذلك، ويحتمل أنه ثناه عليه لأجل أنه قريبه، فإنه كان قد تقدم في أول ولايته إلى أهله أنهم لا يأتون شيئا مما نهى الناس عنه إلا أضعف لهم العقوبة.
وهذا هو الظاهر، لقول عبد الله بن عمر. فلما قدم عليه جلده وعاقبه من أجل مكانه منه، ومراد عمر أن ولده لا يختص في حدود الله من بين الناس بمزية، وإلا فلو رأى الإمام أن يقيم الحد على شارب الخمر في البيت كان له ذلك.
مسند الفاروق لابن كثير ت إمام
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أربعين، وأبو بكرٍ أربعين، وعمرُ
ثمانين، وكُلٌّ سُنَّة، وهذا أحبُّ إليَّ.
فقوله: وكُلٌّ سُنَّة: دليل على تسويغ ذلك، ويحتمل أنه ثنَّاه عليه لأجل أنه قريبه، فإنَّه كان قد تقدَّم في أوَّل ولايته إلى أهله أنهم لا يأتون شيئًا مما نهى الناس عنه إلا أضعف لهم العقوبة (١).
وهذا هو الظاهر، لقول عبد الله بن عمرَ: فلمَّا قَدِمَ عليه جَلَده وعاقَبَه من أجل مكانه منه، ومرادُ عمرَ أنَّ وَلَدَهُ لا يختصُّ في حدود الله من بين الناس بمزية، وإلا فلو رأى الإمامُ أن يُقيمَ الحدَّ على شارب الخمر في البيت كان له ذلك.