٨٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ جَدَّةٍ لَهُ وَكَانَتْ سُرِّيَّةً لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُكُنْتُ رَجُلًا نَئُومًا وَكُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَعَلَيَّ ثِيَابِي نِمْتُ ثُمَّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فَأَنَامُ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَرَخَّصَ لِي >٨٥٠> قوله (نَئُومًا) أي: كثير النوم (فَرَخَّصَ لِي) أي: في النوم قبل العشاء، وعلى هذا فيحمل حديث: (فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْناهُ) وحديث: (كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ) على النوم بلا ضرورة، أو إذا خيف منه فوت العشاء على أن حديث: (فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْناهُ) في رفعه نظر، والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : في إسناده: محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف، لسوء حفظه، وفيه مجهول.